85 ـ تحضير الأرواح
موظف بإحدى الشركات يسأل:
أ ـ هل الأحْجبة القرآنية حرام؟ وما موقف الإسلام منها؟
ب ـ هل تحضير الأرواح والجانِّ صحيح كما يَدَّعِي بعض الناس؟
ج ـ هل البشر أربعة أنواع: تُرابي ومائي وهوائي وناري؟
وهل هذا صحيح كما يَدَّعِي حاسبو النجم؟
القرآن كتاب مِن عند الله، أنزله على رسوله المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليُخرج الناس مِن الظلمات إلى النور: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ. اللّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ) (إبراهيم: 1، 2) .
والظلمات التي يَخرُج الناس منها هي ظُلمات المادِّية والجاهلية.. ظلُمات الشرْك والوثَنِية.. والنور الذي سيَخرجون إليه هو نُور صراط الله العزيز الحميد... نور هداية الله في رسالته.
فهدف القرآن هو التنوير، ودعوة الناس إلى التحوُّل مِن اتجاه الأنانية في الحياة.. إلى الإخاء في البشرية... من القبَلية والشعوبية... إلى الروابط الإنسانية: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً"أي عن طريق القبلية"فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم"أي الآن عن طريق ارتباط بعضكم ببعض عن طريق هداية القرآن"بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) (آل عمران: 103) .
فمَن يتصل بالقرآن يتصل به كمصدر هداية ومَن يحمل القرآن يحمله على أنه الِمشعل الذي يُنير له طريق السلوك والمُعاملة مع الآخرين، ومَن يتَّخذ القرآن علاجًا وشفاءً، يتَّخذْه علاجًا وشفاءً للحيرة والضلال .. والأوهام والخُرافات: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) (يونس: 57) .