فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1424

115ـ الولد يُدمن المخدرات

أخت مسلمة بإحدى المحافظات تبلغ من العمر ستينَ عامًا، وتوفَّى عنها زوجها منذ سنتين، وكان مِن علماء الأزهر ولها ولدانِ، الأكبر منهما غير أمينٍ.. ومُبذر فيما يقع تحت يده من مالٍ.. وفاشل في دراسته الجامعية.. وسيِّئ الخُلُق في مُعاشرته لوالدته وشقيقه.. ويتعاطَى المخدرات، ولم يَبخل عليه والده في حياته طوال إقامته ـ بمحافظة أخرى ـ من غير أسرته وهو يدرس في جامعتها، والأصغر من الولدينِ: طالب جامعي.. ورشيد في تفكيره.. ومُستقيم في سلوكه.. ومُحبٌّ لوالدته وشقيقه.. ويسكن مع والدته في مسكن مَملوك له ولأخيه بمُحافظتهم، وشاركت فيه أمهما بمالٍ خاصٍّ بها.

... ومشكلتها: أن الأخ الأصغر طلب إلي أخيه: أن يبحث عن عمل أو يُباشر إحدى الوظائف التي عُرضت عليه وهي كثيرة؛ إذ ليس من المعقول، وهو في سِنِّ السابعة والعشرين الآن: أن لا يُمارس عملًا شريفًا وأنْذره بعد أن أعطاه مُهلةً، إن لم يُباشر العمل: بأن لا يُشارك في المعيشة معه ومع والدته، وبأن لا يتردد في حرية على المسكن، وأمَر والدته بأن لا تُقدِّم له طعامًا أو مُساعدة ما.

وتقول الوالدة: إنه مَرَّ يومانِ الآن على انتهاء المُهلة التي أُعطيت لولدها الكبير من شقيقه الصغير، وأنها غير مُستريحة نفسيًّا للموقف السلبيِّ تِجاه ولدِها الكبير، وتسأل عن بعض دُور العلاج من الإدْمان على المخدرات، وتطلب الحلَّ الأمثل لهذه المشكلة في إطارها الكليِّ.

الذي يُفهم من رسالة السائلة:

أن أسرتها في حياة الزوج كانت تعيش بإحدى المحافظات، وظلت تُقيم في المسكن المملوك لها، حتى الآن. ويُشارك الولد الأكبر في مِلْكه، إذْ نُقلت ملكيته إليه.. وإلى شقيقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت