السؤال الثاني: بعض المؤمنين يقولون: إن أولياء الله الصالحين يعلمون ويشعرون بالذي سيَحصل من غيْب الأمور. فما رأي الدين في ذلك؟ وإذا كان صحيحًا فأرجو توضيح ذلك من خلال الكتابِ والسُّنة؟
نُسب إلى الكُهَّان في مكة، قبل نزول القرآن، وتكليف الرسول محمد ـ عليه السلام ـ برسالته: أنَّهم يتلَقَّوْن علْم الغيب مُسبَّقًا ـ وهو علْم السماء، أو علْم الله ـ جل جلاله ـ من شياطين الجن. وأن هؤلاء الشياطين مِن الجن لا يؤمنون بالبعث كما لا يُؤمن الكهان أنفسهم وأمثالهم مِن زعماء الوثنية والشرْك: (وأنَّهم"أيْ شياطين الجن"ظَنُّوا كمَا ظَنَنْتُمْ"وهم رجال الإنس من المشركين والكهان"أنْ لنْ يَبْعَثَ اللهُ أحَدًا) . (الجن: 7) .
ومعنى هذا الادِّعاء: