فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1424

34ـ إن ما فعله لله. وسيحفظ الله عليه صِحته ويُنبر له طريق عمله.

مواطن من إحدى المحافظات يذكر أن والده تُوفى منذ سبع سنوات، وقد أوصاه بأخوته الصغار رغم أنه يُوجد من هو أكبر سنًّا منه، ومنذ ثلاث سنوات انتهى جميع إخوته من الدراسة والْتحقوا بوظائف عامة. وفي أثناء الدراسة وقبل تخرُّج إخوته كان يُنفق عليهم مُرتَّبه بالكامل وبعد التخرُّج ظل يُنفق المرتب جميعه كذلك، ووالدته هي التي تَحمله أو تطلب منه الإنفاق، بصورة أو بأخرى حتى اضطرَّ إلى أن يَستدينَ، رغم مَنْصبه بين الجميع، على حدِّ قوله. والآن يسأل:

(أ) هل يترك الأسرة ويخرج للسُّكْنَى وحده، رغم أن سِنَّه الآن تبلغ الثانية والأربعين من العمر، ورغم أنه لم يتزوج بعد، وكان السبب في عدم زواجه تحمُّله نفقاتِ إخوته في الدراسة.

(ب) كان قويَّ الإيمان في المدة الأولى، ولكنه ضعُف لدرجة، أنه فكر في الانتحار أكثر من مرة.

(ج) إنه يذهب إلى العمل مبكرًا بعد صلاته الفجر فيجد النَّكَد قبل أن يذهب.. وعندما يعود يَجد النكد مرة أخرى على الباب.

(د) هل يقطع علاقته بوالدته وإخوته كيْ يَستريح لَحَظات في بقية عمره؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت