66 ـ لماذا يوجِب الإسلام على المطلَّقة، إذا كانت أمًّا لطفل صغير أن ترضِعه لمدة عامين؟
لبن الأمِّ في خدمة الإنسانية:
يقول الله تعالى: (والْوَالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ) .
إن الوالدات هنا اللاتي يكلَّفْنَ بإرضاع أولادهن حولين كاملين هن المطلّقات من أزواجهن. ولكن لمصلحة الأولاد يُلزمهن الإسلام ـ إذا شاء الآباء ـ بإرضاع أولادهنَّ عامين كاملين وحضانتهن لهم في هذين العامين. وعلى الآباء في مقابل هذا التكليف للوالدات: أن يتكفّلوا بالنفقة عليهن حسب سَعَتِهم واستطاعتهم على الإنفاق: (وعَلَى المَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وكِسْوَتُهُنَّ بِالمَعْروفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاّ وُسْعَهَا لاَ تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلِدِهَا ولاَ مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ) (البقرة: 233) .