فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1424

96 ـ الزوجة لها حرية التصرُّف في أموالها ولكن بما لا يُسيء إلى زوجها

من القاهرة تكتب إحدى السيدات وتروي مشاكلها الثلاث:

المشكلة الأولى: أنها تملك شيئًا من الثروة الزراعية والحيوانية وتُباشر بعض الأشغال اليدوية، وتكسب منها، وقد حجَّت إلى بيت الله من مالها الخاص، وزوجها موظف في الدرجة الثانية، وله ـ كما تقول ـ ثلاث منازل.. وودائع في البنك.. ومال في التجارة.. ومن البُخل يُمسك يده عن الإنفاق عليها وعلى الأولاد منها فلا يُنفق على كُسوتهم.. ويُقتر في مصروف البيت.

... ورغم ثَرائه فإنه يُريد أن يأخذ ما عندها مِن مال خاصٍّ بها.. وهي تريد ألا تُعطيه شيئًا منه، وتسأل عن رأي الإسلام في موقفها منه.

... والمشكلة الثانية: أن لها بنتًا أنجبتْها من زوج آخر قبل زوجها الحاليِّ، وقد أخذتها في حضانتها وعلَّمتها حتى حصلتْ على دبلوم فوق المتوسط، وهي في العشرينَ من عمرها الآن، وتزوجت، ولكنها من وقت لآخر تطلب أن تزورها أمُّها، فتذهب إليها ومعها بعض الهدايا لها، كعادة الأمهات، عند زيارة بناتهنَّ المتزوجات، فما حكم الشرع في ذلك؟

والمشكلة الثالثة: إنها في فترة الصباح قد تُباشر، من غير علْم زوجها دُروسًا في المنازل وتأخذ أجرًا عليها، كما أنها تكتب ـ كما تذكر ـ فاتحة الكتاب بطريقة معينة تتخللها كلمات، كحِجاب لكلِّ مَن يكون في ضِيقٍ فهل هذا حرام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت