فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1424

78ـ عفَّة المرأة في بُعد الرجل عنها

كتب موظف بإحدى المحافظات يقول إنه في الثلاثينَ مِن عُمره، وتزوَّج بفتاةٍ كان يُحبها ويَثق فيها لدرجة كبيرة.. وله منها بنت في الثانية من عمرها، وزوجته حاملٌ الآن، وهي في سِنِّ التاسعة عشرة. ... وقد اشترك مع أحد أصدقائه في بعض المشروعات التجارية، وكان يتردَّد هو وزوجته على منزله مِن وقت لآخر لتبادُل الزيارة معه.. وكان لهذا الشريك أخٌ شابٌّ في الثالثة والعشرين مِن عمره، وهو عزَبٌ، ولم يزل طالبًا ولكنه فاشل في دراسته.

ولاحَظ بعد فترة من الزمن أن زوجته تغيَّرت في علاقتها به، وكانت تغضب منه لأتْفه الأسباب، رغم أن مُعاملته لها كانت حسَنة، فأرجع هذا التغيُّر ظنًا منه إلى علاقة أجنبية بينها وبين هذا الشاب الأعْزب، ولذا امتنع عن زيارة منزل شريكه وحذَّر زوجته كذلك من زيارته مُنفردة في غيبته، ولكنها استمرت في الزيارة، كما استمرت علاقتها بهذا الشاب، وتكررت بحيث كانت تُقابله يوميًّا عدة مرات، سواء في منزله أو في منزل الزوجية، وبسؤاله زوجته اعترفت بأنها تحب هذا الشاب، وأنها تُقابله، وأنكرت أن حبَّها له وصل إلى درجة الإطلاع على جسدها، رغم أنه عرَض عليها أكثر من مرة ولكنها كانت ترفض كما ينقل عنها زوجها.

وأخيرًا تأكد له أمر هذه العلاقة عندما ذهب إلى مكتبه قبل أن يُغادره في اليوم نفسه، في رحلة إلى بلدته إذا جاء هذا الشاب في المكتب وسأله عن سفره اليوم فلمَّا ردَّ عليه بإيجاب كلَّفه ببعض المُشتريات له مِن هناك، وقبل أن يُباشر الزوج رحلته التي اعتزم القيام بها مرَّ على المنزل فوجد الشاب مع زوجته في حجرة الجلوس ولكن في وضْع يُعبر عن العلاقة الغرامية بينهما. ويقول إن رحلته إلى بلدته لم يكن يَعلم بها أحدٌ سوى زوجته. وهنا عزَم على تطليقها، ولكن تدخَّل الوسطاء من الأقارب، ووُجود الطفلة الصغيرة بينه وبين زوجته، حال دون تطليقها، على شرط أن تمتنع عن لقاء هذا الشاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت