فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1424

41ـ الزواج إيجاب وقَبُول

تذكُر آنسة بإحدى المحافظات:

أوّلًا: أنه في يوم خِطبتها لخَطيبها لم يحضُر أحد مِن أهله، وحضر إمام المسجد، وفي بعض الأحيان يقوم بأعمال المَأذون الشرعي. وتقول: إنه ألقى كلمةً في هذه المناسبة تُقال عادةً عن عقد القران. وأخَذ خطيبُها من هذه الكلمة أنه أصبح زوجًا لها، وهي تسأل الآن:

أصحيحٌ أنَّها أصبحت زوجةً لخَطيبها، وأصبح هو زوجًا لها، بناء على كلمة إمام المسجد التي ألقاها؟ وهل يجوز لهما معًا أن يكونا في خَلوة وحدهما؟

إن السؤال الأول للسائلة وهو ما يتَّصل بما يقوله خَطيبها إنّه أصبح زوجًا لها بناءً على كلام إمام المسجد الذي يُقال عادة في مناسبات عقد القِران يجب أن تسبِقه إجابة منها ومِن خطيبها على هذا السؤال.

هل كان إيجاب منها وقَبول من خطيبها؟ هل عرَضَتْ عليه بنفسِها أو بوَليِّ أمرها أنّها تزوِّجه نفسَها على صَداقٍ قدْره كذا، وعلى كتاب الله وسُنّة رسوله؟

هل كان هناك مِن خطيبها قَبول لهذا العَرْض أو الإيجاب فرَدَّ بقوله: قَبِلْتُ زواجَكِ.. أو قال لمَن وَكَّلَتْه عنها ـ قَبِلْتُ زواج موكِّلتك، على صَداق قدره كذا وعلى كتاب الله وسُنّة رسوله؟

وهل كان هناك شاهدانِ مِن العُدول؟ وهل كان هناك وليٌّ: أبٌ أو أخ مثلًا لمَن عقد عليها إذا كانت بِكْرًا؟

إن كانت الإجابة على ذلك كله بنعم فالمَخطوبة أصبحتْ زوجة ويَحِلُّ لخَطيبها السابق أن يُعاشِرَها معاشرة الأزواج لزوجاتِهم فضلًا عن أن يخلوَ بها في أي مكان شاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت