ووالد الزوجة هو الذي تسبَّب الآن في هذه المشكلة؛ لأنّه أخضع ابنته للدخول في علاقة زوجيّة، هي تنفِر منها وتأباها. وليس هذا هو الإسلام، ولا هو لصالح البنت، وقد تبيّن أنه ليس الآن كذلك في صالح الوالد؛ لأن مِن صالح الوالد أن لا تكون هناك عقبات في طريق زواج ابنته، وإقامتها أسرة جديدة مع مَن تَوَدُّه وتختارُه من الرّجال.
وفي اللحظة التي أخضعها في زواجها إلى إرادته أو إلى رغبته، كان يستهدف مصلحة، ولكن على أية حال ليستْ مصلحة ابنته.
والإسلام في الزواج وفي مباشرة الوليّ لعقده نيابة عن ابنته البكر، ينصح بأن يكون الزواج من جانب: الأنثى والرجل، لخلق كل منهما، ودينه، بعد أن يرتضي كل واحد منهما الآخر في فترة الخِطبة. ولكن ليس لمالٍ، أو جاه وظيفة، أو شرف أسرة.