فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1424

139ـ وضع المرأة بعد قرانها يختلف عن وضعها أثناء الخِطبة

آنسة مِن إحدى المحافظات تقول إنها مُلتزمة بمبادئ الإسلام، وإنها خُطبَت لأحد الشبان في بلدتها مِن متوسطي الحال، وهو شاب متخرج في الجامعة، وطوال فترة الخطوبة كانَا ملتزمَينِ بتطبيق شرع الله في الخطبة، وهو عدم رؤيته منها شيئًا عدا الوجه والكفينِ، وعدم قيام خَلْوة بينهما على الإطلاق، وعندما طلَب عَقْدَ قرانه عليها وافقت مراعاةً لمَا يُرضي الله، ولكن بعد عقد القران أصبح الوضع مختلفًا ووجد من حقِّه أن يجلس معها على انفراد وأن يَخرجَا معًا بدون ثالث.

وتَسترسل في قصتها فتذكر أنه ما اجتمع رجل وامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما علْمًا بأنه لم يدخل بها بعدُ.

وترجو توضيح ما عليها لهذا الشاب بعد عقد القران بحيث تُرضي الله، كما ترجو تعميم الردِّ وإشاعته بين بنات جِيلها، إذ إنها قابلت الكثير والكثير ووجدت نفس المشكلة عند كلِّ مَن تريد إرضاء الله.

سبق لنا أن أبدينا الرأيَ في هذه المشكلة في الإذاعة، ونُبدي الرأيَ هنا مرة أخرى بسبب ما وصلنا مِن استفسارات جديدة كثيرة حول هذا الموضوع.

والرأي هو ـ كما لخَّصَتْه السائلة في رسالتها هنا ـ أن الخِطبة تُبيح للرجل أن يَنظر إلى الوجه والكفين، ممَّن يَعزِم خِطبَتَها، كما تُبيح له أن يسمع لحديثها وأن يتبادلاه معًا في مجلسٍ يُشاركهما فيه بعض مَحارمها، وله أن يُكرِّر ما يُباح له مرة وأخرى حتى يطمئن إلى اختيارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت