فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 1424

72 ـ أسرة الزوجة تُقاطعها بسبب الدخول مِن غير زفاف

سيدة مُعذبة بإحدى المحافظات تَقُصَّ قصتَها:

عُقِد قرانها على زوجها وهو شاب مُجنَّد يَصغُرها بسنتينِ، دخل بها على أثر الْتقاء بينهما في إجازته ولم يَتَمَكَّنا في مِن ضبط نفسيهما، وذلك قبل موعد الزفاف المُحَدَّد بين أهلها وأهله، وحملت منه ولم تتحدث عن حمْلها لوالدِتها إلا قبل الزفاف بأُسبوع فغَضِبَت والدتُها واشتدَّ غضبُها إلى درجة كبيرة، وقاطعتْها، وحمَلت والدَها وإخوتَها السبْع على مُقاطعتها.

ولكن أهل الزوج ـ كما تقول ـ كانوا كُرماءَ معها: لم يُوَجِّهوا إليها نقْدًا ولا كلمةً تُقلقها، بل كانوا يُعاملونها مُعاملةً كلها عطف وحنان وفي مُقدمتهم الزوج.

ورغم عطف أهل الزوج عليها فإنها شديدة الحُزْن لمُقاطعة أهلها لها، وهي تَعتَرِف بأنها أخطأت في تلك اللحَظات التي لم تَملك فيها نفسَها مع زوجها، ولكن ترجو الآن أن تعود العلاقة مع أهلها إلى الوضْع الطبيعيّ، فهي سعيدة بزوجها، وبوَلدها مِن هذه الزيجة، وبأهل زوجها كذلك، وتُريد أن تُضيف إلى هذه السعادة سعادة الأهل في عودة العِشْرة معهم، وتسأل عن الحلِّ؟

السائلة أصبحت بعقد الزواج: زوجة لذلك الشاب المُجنَّد الذي يَصغرها بسنتين وأصبحت العلاقة بينهما علاقة زوج بزوجته وليست علاقة أجنبيٍّ بأجنبية عنه، ويجوز للزوج أن يدخل بها في أيِّ وقت بعد عقد قرانه عليها، وبدون حفل زفاف.

والولد الذي يأتي ثمرةً لدخول الزوج بها لأول مرة هو ولدٌ شرعي: في نسَبِه إلى أبيه، وفي ميراثه منه، أو من أمه والأمر الذي تَمَّ بين السائلة وزوجها لا يُغضِب الله في قليل أو في كثير.

ولكن بجانب عقد الزواج في مُحيط الشرعية العامة: هناك الإعْلام عن الزواج نفسه.. هناك التعريف به بين الأهل والأصدقاء والجيران.. هناك"الفرح"أو الزفاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت