فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 1424

7ـ أجْرٌ كامل، وعملٌ أقلُّ في الزمن

مواطنٌ مِن إحدى القرى يَعرض: أنه حاصل على دبلوم الصنائع الثانوية، ومُعيَّن في إحدى الوزارات، وموزع على عملية مياه بالاشتراك مع أربعة آخرين، ومَجموعهم خمسة وُزِّعُوا على العمل في يومينِ، ثلاثة في يوم، واثنان في يوم آخر، وهو ضمْن الثلاثة، وعملية المياه تدور مرتينِ: إحداهما في الصباح والأخرى في المساء. وقد الْتحق بكلية الهندسة في مُحافظته ـ بالإضافة إلى العمل الذي يُباشره ـ بعد أن حصل على الثانوية العامة بجانب دبلوم الصنائع الثانوية، وزميلاه في عملية المياه يعرفان عنه أن يدرس في كلية الهندسة بالصف الثاني، كما يعرفانِ مُسبَّقًا أن كلية الهندسة من الكليات التي ليس بها انتساب، فأرادَا أن يوفرَا له وقت الصباح للكلية بأن يقوما معًا في هذه الفترة الصباحية بعملية المياه المُعيَّنين من أجلها، بينما يقوم هو وحده بالعمل في الفترة المسائية ابتداء من الساعة الرابعة مساءً، وهكذا يتعاون الثلاثة بعضهم بعضًا بالاتفاق فيما بينهم على أداء واجب العمل الرسميّ طوال الوقت المُحدَّد في الصباح والمساء، كما يحرصون على عدم قطْع المياه وعلى استمرارها بكفاءة تامة. ويسأل الآن: هل الأجر الذي يحصل عليه من مُباشرته عمليةَ المياه حرام أم حلالٌ؟ أي هل هو مُلتزم بالعمل طوال اليوم فيجلس مع زميليه من الصباح إلى المساء أم أن اتفاقهم هذا على توزيع العمل بينهم على النحو المشار إليه يُبرِّر أجره عن العمل، مع أنه يقضي فيه الوقت منذ الساعة الرابعة بعد الظهر وليس كل الوقت منذ الصباح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت