11ـ لماذا يرفض الإسلام التشاؤم؟
طالبٌ بكلية طبٍّ بشريّ بإحدى المُحافظات يذكر أنه كان دائمًا في خلال سنوات الدراسة السابقة من أوائل المُحافظة، وكان مَحبوبًا من مواطنيه ووسط زملائه. كما يقول إنه كان من مُقوِّمات هذا الحب أنه كان متفوِّقًا في دراسته، وكان يُعاون زملاءه في الشرح والمذاكرة، كما كان يُمارس الرياضة أيضًا مع معارفه، أي أنه كان مرحًا ومتفائلًا في حياته، ولكنه منذ سَنة تقريبًا يُسيطر عليه التشاؤم، بمعني أنه لو ساعَدَ واحدًا من زملائه ثم رَسِبَ بعد ذلك يَعتبر نفسَه السببَ في رُسوبه، ولو انضمَّ إلى فريق في اللعب وهُزم هذا الفريق يَلوم نفسَه بأنه مصدر الهزيمة، وهكذا ومِن أجل ذلك يظن أنه"نحس"ومع أنه يُؤمن بالقضاء والقدر إلا أنه لا يستطيع أن يخرج من دائرة التشاؤم، ويسأل عن رأي الإسلام في التشاؤم وما يجب على المؤمن أن يفعله ليعود إلى الإيمان بالله وحده؟