فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 1424

146ـ تعرُّض الإيمان إلى الاهتزاز

سيدة من إحدى المحافظات تقصُّ حالتها فيما يلي:

هي سيدة في سِنِّ الرابعة والأربعين، ولها ثلاث بناتٍ في الجامعة ووَلدانِ بالثانوي، ولدٌ طبيبٌ وآخرُ مُهندس، وهي ـ كما تَرْوِى ـ تعيش عيشةً كريمةً، أي لا تحتاج إلى مُساعدة مِن أحد، لم تكنْ تُصلي ولا تؤدي العبادات الإسلامية من قبل، ولكن منذ سنوات ـ وأعتقد منذ وفاة زوجها أو طلاقها منه إن كان حَيًّا ـ وُفِّقَتْ والحمد لله إلى الصلاة والصوم في رمضان ويوم الإثنين والخميس من كل أسبوع، والآن مِن مدة شهر انتابتها حالةٌ طارئة وبَغيضة إلى نفسها وهي عندما تبدأ في الوُضوء تُحِسُّ أن أمرًا خَفِيًّا في القلب، ولا ينطق به اللسان، يَسُبُّ الصلاةَ واللهَ سبحانه وتعالى. وهي قلقة ومُنزعجة إلى حدٍّ كبير مِن هذا الخاطر النفسي.

وتسأل: هل علاجها عند طبيب الأعْصاب أم عند واعظ؟

هل يجوز لها وحالتها على هذا النحو أن تذهب إلى حجِّ بيت الله الحرام وأولادها جميعًا يَرَونَ علاجَها في الزواج؟ وتُريد الرأي لتَسكن إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت