38ـ بين الأب وصَغيرته
مُعَذَّبة من إحدى المحافظات، عمرها إحدى عشرة سنةً وأربعة أشهر، تذكر قصتها من واقع رسالتها فيما يلي:
"حبَّةُ عيني اليسرى تُؤلمني جدًّا. وأسناني كادت تقع، على أثَر قلمينِ من كفِّ أبي الثقيلة، كادت تُفقدني الوعْي ولا ذنْبَ لي، الذنب كله أن أبي اعتاد يُقبلني منذ الصغر. فهو كل ما يَراني يأخذني في غُرفته، ويقف علي الباب، ويَحملني على أرْجله، ويَحْضُنني.. ويُقَبِّلُني مِن فمي، حتى أنه يأخذ شَفتاي في فمه ويُخرجهما"مُوَرَّمَتَيْنِ".. وأنا أتضايق من هذه العادة حتى ضاقتْ بي الحياة وكرهت نفسي.. وكرهتُ أبي."
"ونَصَحَتْه والدتي وقالت له: إنني كبرتُ. وهذه الأشياء ستجعلها تنْحرف. فلم يستمع إلى نصيحتها. وقالت: إن هذه الأشياء حرامٌ.. مع أن أخي أصغر مني لا يَقْبَلُه.. وهو مواظب على قراءة مجلة"الشبَكة".. و"سمَر"وعنده مجموعة من الصور الخليعة يَحتفظ بها في مكتبه".. ...
ثم تسأل: ما رأي الدِّين في هذا الأب الشاذ؟ ...