فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1424

هذه المشكلة تكاد تتكرَّر في مجتمعنا كل يوم، وغالبًا في كل أسرة ناشئة في أول عهدها بالحياة الأُسرية.؛ شاب يتزوج ثم يُنجب ولدًا أو أكثر بعد فترة قصيرة من الزواج، ثم تبدأ الخلافات بين الزوجة وحماتِها، أو بينها وأخت الزوج أو أخواته، ثم تغضب الزوجة وتترك منزل الزوجية إلى مسكن والديها ومعها ولدها أو أولادها، ثم تطلب بعدم السُّكْنَى مع الحماة أو الأقارب لزوجها، واستقلالَها بمَسكن خاص، وقد يكون السكن الجديد في مدينة كُبرى كالقاهرة والإسكندرية بدلًا من القرية في الريف، ثم تتَّجه إلى الخصومة في المحاكم وتغلق مجال المصالحة بين الطرفين، وكثيرًا ما ينتهي الأمر بفشل الزوجية وانهيار الأسرة الجديدة. ...

أين المشاركة في بناء الأسرة الجديدة من قِبَلِ الزوج وأهله ومِن قِبَلِ الزوجة وأهلها؟

أين تحمُّل الزوجة وتحمُّل الزوج في سبيل المحافظة على الولد الذي أنجباه معًا بعيدًا عن هموم الحياة الأسرية؟ ...

أين أثر تعليم المرأة؟

أين أثَر تميُّزها بالثقافة المدرسية والإعلامية إذا كانت لا تستطيع أن تعيش مع زوجها في مكانٍ غير مكان أسرتها؟

ألم يكن الزواج هو الأمل المَنشود لها؟

ألم تكن الأمومة تُمثل هدفًا رئيسيًّا عندها؟ ...

ما مدى تحرُّر المرأة واستقلالها إذا كانت لا تَستطيع أن تُوائم بين وَظيفتها كزوجة والمُحافظة على علاقتها بأهل الزوج؟ ...

إن المشاركة في الأسرة هي في تضييق دائرة مشاكلها وفي حلِّ هذه المشاكل إنْ وقعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت