أمَّا عمل الأحْجبة لشفاء الصدور فذلك ليس شأنها ولا شأنَ أيِّ إنسان آخر. إن تفريج أزمات النفوس هو لله وحده، وعلى المأزوم أن يدعو ربه، وهو أقربُ إليه مِن حبل الوريد، ولذا لا يَنبغي أنْ تُشرك نفسها مع الله فيما يَخُصُّه وحده. والأولَى لها ـ إذن ـ أن تترك هذا العمل ولا تَشغل نفسها بما يَضرها في علاقتها بالله ـ سبحانه وتعالى.