فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 1424

فإن هي كشفتْ عن بدنها ـ أي عن زينتها ـ كانت عارضة نفسها عليه. وبذلك تُخِلُّ بنظرة الإسلام إليها. ومَن يؤمن بالإسلام، ويوافق على نظرته إلى الرجل والمرأة.. فلا ضَيْرَ عليه عند اتِّباع تعاليمه: من أن آخرين لا يُسايرونه فيما يَتَّبِع. وإذا سلكت اليوم بعض المجموعات المهووسة من الشبّان والشابات مسلَكًا يدعو إلى السخرية والرثاء معًا إنْ في مظهرهم.. أو في سُكناهم وإقامتهم.. أو في تصرُّفاتهم الشاذّة، ومع ذلك لا تُعِير نقد الآخرين لهم اهتمامًا.. فكيف يُعير المؤمن بالإسلام نقدَ الآخرين له، إذا حافَظ على كرامته، وفقًا لتعاليمه. إن الأمر لا يتبع الشجاعة.. وإنَّما يتبع درجة الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت