ولكنَّ النصح للسائلة أن تفرُغ أولًا من رسالتها في التعليم، ولا تعرِّض حياتها لهِزّة قد لا تحتملها، قبل أن تباشِر مسؤوليتها كمُربية، أو زوجة، وأم، ورفيقتها التي تتحدث عنها والتي هي واسطة الحبّ الجديد، هي شَيطانتها، في قصد أو في غير قصد. فلتوفِّر الوقتَ والجُهد الآن إلى الدراسة. ولها بعد ذلك في حياتها امتداد زمنيٌّ واسع تستطيع فيه أن تكون زوجة سعيدة مع من تريده وتميل إليه. فالشباب كثير والحمد لله، والتكاثُر البشريُّ في تزايد.