فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 1424

ثانيًا: على أن المالك للمال إذا دخل المالُ في مِلْكيته الخاصة، فإنَّ منفعتَه ليست للمالك وحده، وإنما له ولغيره مِن أصحاب الحاجة في المجتمع، والإنسان المالك يتصرَّفُ في مِلْكِهِ، طِبقًا لروح الاستخلاف عليه.

وبناء على ذلك يرى الملكية الخاصة، مع المَنفعة العامة للمال ويَتفادى بذلك سلبيةَ الرأسمالية وسلبيةَ الاشتراكية الماركسية.

يدعو الفرد إلى السعْي لتحصيل الرزق، ولا يتوقف عن هذا السعي إلا لأداء العبادة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) . (الجمعة 9، 10) .

ويُوجِّه الفرد إلى أن منفعة المال للمالك له ولغير المالك له على السواء: (وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ) (النحل: 71) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت