والماركسيون إذا ادَّعَوْا في بعض المجتمعات أن الماركسية لا تُعادي الدين أو إذا باشروا هم أنفسهم بعض عباداتِ الدين كالصلاة والصوم والحج. أو إذا استمعوا للقرآن الكريم، أو طلبوا الاستماع إليه: فإن ذلك شعارٌ يُخفون خَلفه الوجه الحقيقيَّ للماركسية في صِلتها بالدِّين.
طريقانِ مُتباينانِ تمامًا: طريق الدِّين، وهو طريق القِيَمِ الإنسانية في العلاقات. وطريق المادية، وهو أساس الماركسية، يُنكر الأخوةَ الإنسانية والعلاقاتِ الأُسْريَّة، كما يُنكر اللهَ وجزاءَه في الدنيا والآخرة.