هم تابوا توبةً مخلصة وعادوا إلى اتباع تعاليم الله في رسالة رسوله الكريم، فهو ـ سبحانه ـ لم يكتفِ بالمغفرة عن الذنوب وإنما أضاف فضْلًا، بعد الغفران. والسائلة الآن عليها أن تَطمئن وتستمر في طاعة الله، وفي أداء واجبها نحو زوجها.. وطفلتها.. وتتوكل على الله في أن يغفر لها ذنْبها ويَجزيها في آخرتها باللقاء مع عزيزها.. وتدَع الهموم والأحزان. فهي من عمل الشيطان عندئذٍ.