وفي رأيي أنَّ على السائل أن يُحاول مراجعة نفسه في صلته بزوجته وعليه أن ينظر إلى طفلته نظرة الأب إلى ابنته. ثم بعد ذلك إذا وجد أنَّ استمرار الحياة الزوجيّة أمر مُبغض إلى نفسه وأنَّه سيأتي بضَرَر عليه وعلى أسرته المكوَّنة من طفلة وأمِّها فأمامه الطلاق، والطلاق عندئذٍ آخر حلٍّ يلجأ إليه الزوج إنقاذًا لحياته ولحياة أسرته على السَّواء.
والرأي له، والإسلام لا يُجبِر على جمع يترتب عليه الضرر لأحد الأطراف أو لجميعهم.