والسائلة في كتابها تعترف بفضل أمِّها عليها منذ الصِّغر منذ كانت تسعى عن طريق الحِياكة في سبيل لُقمة العيش.. إلى أن أصبحتْ مُدرِّسةً تأخذ راتبًا على عملها، وإذا لم تنجَح السائلة في إعادة العلاقة الطيِّبة مع أمها فإنه مِن المشكوك فيه أن تُصبح زوجةً صالحة يَسعَد بها زوجها وتسعَد هي بزواجها منه.