فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 1424

والسجود لغير الله شرك. والشرك كفر وضلال: (إِنَّ اللهَ لاَ يَغفِرُ أَنْ يُشْرَكُ بِهِ ويَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ومَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعيدًا) (النساء: 116) .

والذي يدعو إلى السجود لغير الله، أو يقبل السجود له كما يسجد لله.. مفتر على الله كذبًا وضالٌّ مُضِلٌّ. والطائفة التي تسجد للإنسان مع الله تأسَّست على غير البِرِّ والتقوى وسلكت سلوك الشيطان. وهو سبيل الغواية والخداع.

والدعوة في الإسلام إلى عبادة الله وحده، والسجود له دون غيره.. هي دعوة لتكريم الإنسان ولإقرار المساواة في الاعتبار البشري بين الناس جميعًا. ولذا كان الشرك والسجود لغير الله امتهان للبشرية، وتمييز لفريق على فريق من غير تفاضل في الخصائص البشرية، كما تُمليها طبيعة الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت