وعلى ذلك فقلوب مَن لا يَستطيعون الجهاد بالنفس، وبالمال، من المؤمنين، يجب أن تُشارك إخوانهم القادرين في ميدان القتال، أو على بذْل العَطاء: بالدعاء لهم بالنصر، وبإعلان فضْلهم على كافَّة إخوانهم الآخرين المُشاركين لهم في الإيمان: (لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) (النساء: 95) .