س21: ما هو الفرق بين تحديد الوقت وتحديد العدد مثال حدد في العدد أن يقول 100 مرة «لا حول ولا قوة إلا بالله» ، وحدد في الوقت 5 دقائق أن يقول «لا حول ولا قوة إلا بالله» .. فهل يجوز الأمران أم لا يجوزا؟
ج21: للإنسان في نفسه أن يفعل مثل هذا، من باب حمل نفسه على فعل الطاعة المطلقة وتجشيمها هذه العبادات تربية لها وترييضا، لكن لا ينبغي أن يجعلها بمنزلة الشيء الذي فرضه الله؛ فليفعل وليترك، ولا له أن يجعله في أتباعه إن كان له أتباع من أهل وذرية ومن تلاميذ أو نحوهم بمنزلة السنة، فإنه حينئذ يدخل في حدّ البدعة.
س25: هل يجوز للمسلم أن يخصص دعاء معين لكل سجدة؛ مثلا في السجدة الأولى يدعو لأهله وأقاربه، وفي السجدة الثانية للمجاهدين والمسلمين، وهكذا .. حتى يشمل دعاءه كل شيء؟
س 26: هل يجوز أن يخصص دعاء يقوله كلما يسجد مثل: أن يدعو بالشهادة والفردوس الأعلى كلما سجد من باب الإلحاح في الدعاء؟ أو يأخذ على نفسه عهدًا أنه كلما سجد دعا الله - عز وجل - أن يرزقه الشهادة؟
ج25، 26: كل ذلك واسعٌ إن شاء الله، والله أعلم.
س30: هل يجوز لمجموعة من الشباب أن يتفقوا على صيام الاثنين والخميس، ويكون الإفطار في كل مرة على أحدهم .. فهم قد اجتمعوا على أمر لم يأمر الشرع في صفة الاجتماع عليها؟
ج30: لا يعجبني ذلك، وأحبُّ إليّ أن يجتهدوا في الاقتداء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه وكيف كان حالهم، ولم نعهد منهم - رضي الله عنهم - مثل هذا، بل سبيلهم في مثله: التواصي وأن يحث بعضُهم بعضًا على فعل الخير والاجتهاد في العبادة والتذاكر فيها وتفقّد الأخ لحال أخيه وعبادته: كيف تقوم الليل؟ كيف تقرأ القرآن؟ كيف صيامُك؟ وهكذا، أما اتفاق الناس على ما يشبه التعاهد والتعاقد مضافًا إليها هذه الكيفيات، فابتعدوا عن ذلك بارك الله فيكم.!
س31: كان الإمام مالك - رحمه الله - أو غيره من الأئمة قبل أن يحدث بالأحاديث يتوضأ (1) .. فهل هذا
(1) انظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال (27/ 110) عَن أبي سلمة الخزاعي قال: «كان مالك ابن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ولبس قلنسوة ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال: أوقر بِهِ حديث رسول اللَّهِ (» .