يا ريت لو وجدها أحد الإخوة يثبتها لنا هنا.
والهجرة «شأنها شديد» ، وطوبى لمن هاجر بحقّ وكُتِب عند الله في ديوان المهاجرين.
والتكفير بالباطل نعوذ بالله منه ونسأل الله السلامة والعافية.
وأنا قلت «نَفَس إخواني» ، وهذه عبارة لطيفة!
ولا تقتضي أنني أكفر كل سجّان بالضرورة؛ لكن رجل سجّان من خَدَمَةِ الطاغوت يسجن المسلمين الملتزمين بدينهم وعذّبهم .. الخ ما هو معروف، هذا في الغالب يكون كافرًا.
يعني لو فيه واحد من مائة ممكن يكون معذور ويكون باقيًا على إسلامه؛ فهذا قد يوجد ولكنه قليل لمن عرف واقع هؤلاء، ولم يتكلم عن فراغ.