فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1908

الإقليمية المبنية على أساس مزيج من الدين الطائفي المشار إليه، والعنصرية الفارسية القومية الجاهلية.

وماذا عن إسرائيل؟ ليست هناك مشكلة مَّا لإيران وإسرائيل.. ؟! إذا حققت مصلحتها الإقليمية المتمثلة في كلمة واحدة مختصرة هي: الانتصار على أهل السنة والسيطرة عليهم، لا قدّرهم الله على ذلك.! بعدها إذا حاربت إسرائيل أو لم تحارب هذا كله ممكن، وسيكون بحسب ما يناسب بعد ذلك. وإسرائيل بعيدة عنها هناك في فلسطين..!

لكن معركة إيران والرافضة الحقيقية هي مع أهل السنة، والانتصار المنشود عندهم هو الغلبة والهيمنة على أهل السنة، والانتقام منهم أيضا..!!

والنزاع بين إيران وأمريكا هو في حقيقته ليس نزاعًا دينيًا؛ فإيران والنصارى أحباب في عدة نقاط التقاء، وإيران مع المرتدين أحباب في عدة نقاط، وإنما النزاع بينها وبين أمريكا هو في جزئه الأكبر كأي نزاع يقع بين البشر على المصالح والمنافع والسيطرة والنفوذ والملك والسلطان وسائر الشهوات.. والله أعلم.

وأما: هل إذا ضربت أمريكا إيران سيكون ذلك في صالح المجاهدين، وكيف نتوقع؟ فنعم، نرجو أن يكون في صالح المجاهدين، في الجملة.

لكن المتوقع هذا شيءٌ صعبٌ حصره بالكلام والفكرة؛ فالله أعلم، كل شيء محتمل، والمتوقع أن تحصل فوضى وتحوّلات كبيرة.

وبكل حال: المجاهدون ليس عندهم ما يخشونه في هذا الصدد، ونسأل الله تعالى أن يجعل العاقبة للمسلمين، اللهم إنا نسألك ما قضيتَ لنا من أمرٍ أن تجعل عاقبته لنا رشدا.. آمين.

جواب الفقرة (7) : بالنسبة للعمليات المشار إليها التى حدثت في أرض الكنانة مثل طابا وشرم الشيخ ودهب وغيرها؛ فمعلوماتي عنها قليلة، فمن الصعب عليّ الكلام على آحادها وتقويمها.

لكن ضرب الحكومة المرتدة المصرية ومصالحها ومفاصلها الاقتصادية وغيرها، وإحياء الأمة بالجهاد وتحريك الوضع الراكد على الفساد، هذا الأصل فيه المشروعية، وهي في الجملة مصالح معتبرة إن شاء الله؛ فينظر المجاهدون في آحادها..

التفاصيل؛ من حيث إصابة مسلمين وغيرها، وهل له وجه شرعي أو لا؟ هذا في كل حالة بحسبها؛ نتكلم فيها حين تكون عندنا معلومات كافية، لكن بصفة عامة نحن مع كل من يجاهد حكومات الردة ويخرج عليها في سبيل الله رافعا راية الدين، وإن أخطأ فنقوّمه ونسدده، لكن لا نصدّ عن الجهاد ولا نمنع منه لوجود الأخطاء، حتى لو كان هذا الخطأ هو انقتال مسلمين أحيانا.!! والخطأ نردّه ونعطيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت