تعاطف الأمة مع المجاهدين عمومًا، الشيخ أسامة هو الرمز، الشيخ أسامة هو القدوة، الشيخ أسامة هو القيادة، هو الرأس.
تعبير الناس عن تضامنهم مع الشيخ أسامة هو ذو شقين: في شخصية الشيخ أسامة نفسها، وما يعبر عنه الشيخ أسامة وما يرمز إليه وما يمثله من المنهج الجهادي، والفكر الجهادي، والقيام بعبادة الجهاد وشعيرة الجهاد، وطبعًا هما متلازمان وغير منفكين، فالحمد لله هو تعاطف كبير، هذا يعبر عن دعم الأمة للمجاهدين، نحن كمجاهدين إخوان الشيخ أسامة وجنود الشيخ أسامه وأحبابه نتضامن مع الأمة ونتكاتف معها ونشعر أننا كل يوم نكون -إن شاء الله- أقرب إلى الأمة، إلى جماهيرنا المسلمة في آمالها في تطلعاتها في همومها في تفكيرها، فنحن والحمد لله خاصةً بعد هذه التغيرات التي حصلت في العالم العربي وما زالت تحصل الآن؛ يعني الآن الثورة مستمرة في ليبيا وفي اليمن وفي سوريا وغيرها، فالتغييرات الكبيرة التي حصلت هي أيضًا بتقدير من الله - سبحانه وتعالى - وبتدبير الله - عز وجل - جاءت كفرص لنا لمزيد الالتحام مع أمتنا الإسلامية ومزيد من تحقيق الوحدة وتحقيق الاندماج بالفعل مع الكثير .. جمهرة رجالنا ونسائنا في الأمة الإسلامية.
كيف نوظف هذا التعاطف؟
نوظفه بأن نزيد من دعوتنا، نزيد من ممارساتنا الدعوية وجهودنا والبذل الدعوي بالذات، مزيد من التواصل مع الأمة الإسلامية، وهذا دعا إليه الشيخ في رسائله الأخيرة على ضوء الأحداث الكبيرة التي حصلت في أمتنا الإسلامية، الأحداث والتغييرات هذه والثورات العربية .. مزيد من الالتحام مع الأمة، مزيد من التواصل مع الأمة، مزيد من القيام بأدوارنا نحن كمجاهدين كدعاة إلى الله - سبحانه وتعالى - في توجيه شبابنا وتوجيه فتياتنا، في تذكير أمتنا الإسلامية وجمهورها بالحق الشرعي بأمجادها بما يستحقونه من العيش الكريم في ظل شريعة الله - سبحانه وتعالى -؛ لأن الأمة تتطلع إلى الحرية، الأمة تتطلع إلى الكرامة، لكن قد يغيب عن بعض شبابنا عن بعض فئات من جمهورنا الإسلامي؛ قد يغيب عنه التصورات الإسلامية الصحيحة التي تكفل وتضمن للأمة العيش في كرامة وفي سعادة دنيوية وأخروية، نحن الدعاة والمجاهدين علينا أن نبين هذا للأمة وأن نبرزه وأن نشرحه ونجعله مفهومًا مقبولًا بحسب لغة الناس وبحسب ما يناسب أفهامهم مستغلين الوسائل الحديثة، مستغلين ما أتاحته هذه التغييرات بفضل الله - سبحانه وتعالى - من مجال الحرية والدعوة إلى الله - عز وجل -، إن شاء الله المجال واسع وكبير وطيب، وليس هناك أي تناقض كما يحاول بعض المغرضين وبعض الناس الين يتربصون للنيل من الفكر الجهادي أو من الدعوة الجهادية والحركة الجهادية.