فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 1908

المعنوية-؛ نحن كقيادة وكأفراد وككوادر وكطاقات .. ماذا يقدرنا أن نربي الناس، وأن نعلم، وأن ندرب، أو نأتي بهم ونضعهم هنا ونقول لهم: تعالوا ثلاثين واحد أو أربعين في بيت، ثم ماذا؟ يتمردوا عليك ويعملوا عليك مظاهرة! فلا يمكن، لا هم تربوا ولا تعلموا.

نحن هنا مشاكلنا قليلة، والشكاوي كثيرة من البطء في التدريب والدورات والانتظار وصعوبات الانتظار؛ المشاكل ستكثر جدًا حينها؛ فكيف نستطيع أن نقبل عددًا كبيرًا؟! بالعكس نحن نتوقف في مراحل معينة، وبالفعل كنا موقفين في الثلاثة شهور الماضية عن استقبال الناس.

ومع هذا مع أننا آمرين بالتوقيف كان الناس بالإلحاحات ويعتذر الإخوة، ويرسلوا الإخوة من إيران: والله بالسيف قابلنا هذين الاثنين ويلحون جدًا وهم إخوة مضطرون، ويأتي الناس لنا ونحن موقفين الاستقبال، نحن بالأساس تنظيم عربي، والعرب هم الأساس عندنا في التنظيم وهكذا، حسب برنامجنا أيضًا وتكويننا؛ فعندهم أفضلية قليلًا، وأيضًا أحوالهم أسهل، رددنا بعض الأتراك، أكراد إخوة من إيران رددناهم والله، دفعتين تقريبًا رددناهم.

الأكراد في إيران هناك مئات ممكن لو تفتح لهم فقط يأتونك، لو تقول لهم: تعالوا؛ يأتون لنا!

نقول: لا نستطيع أن نقبلكم كونوا هناك حتى يفتح الله، ما عندنا قدرة الآن؛ فكله راجع للعجز، لا لأننا لا نريد المسلمين ونمنعهم ولكن نحن عاجزون؛ باختصار .. فنعتذر لكم ولا نستطيع، لكن إذا لم نقدر أن نقبلكم ولم نقدر أن نستوعبكم ولم نقدر أن تكونوا معنا الآن في هذه المرحلة فقد نستطيع شيئا أقل من ذلك؛ التدريب مثلًا، قلنا لهم: التدريب شيء جيد؛ أرسلوا كل شهر كذا وكذا عدد نحن ندربهم معنا شهر أو ثلاثة ويرجعوا لأرضهم ويبقوا هناك، يوم يقوم جهاد في الشام، يقوم جهاد في تركيا نفسها، تسقط أمريكا، وإيران تقوم فيها حرب، التغيرات الدولية آتية، والله - سبحانه وتعالى - يفتح، يكون لكم دور وتكونوا مستعدين وأنتم ذخيرة، وأنتم الحمد لله قد أبرأتم ذمتكم بهذا وحققتم فرض الإعداد وبذلتم أنفسكم وكنتم مستعدين للجهاد، قلنا لكم استريحوا هناك، أنتم أسقطتم الذي عليكم، لماذا مستعجلين؟ لازم كل واحد يكون معي الآن؟ مرحلة الانتقاء ومرحلة الاختيار ومرحلة جماعة صغيرة لا يناسبها أن نكون أعدادًا كبيرة جدًا فوقنا طيران يضرب فيهم ولا نستطيع نهرب، لا ينفع هذا، المرحلة تحتاج لعدد صغير.

[أحد الحضور: ألا يمكن استغلال هذه المناطق مثل تركيا؛ بتدريب مجموعات وإنشاء المعسكرات؟]

الشيخ: غير ممكن هذا، تُضرب، ما رأيك نبعثك أنت ومعك ثلاثة أو أربعة؟

والأتراك يعملون هكذا ومع ذلك ينضربون وأمنيّاتهم ضعيفة وتحصل لهم مشاكل وتعرفون أنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت