فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 1908

الحكومة؛ فهذا كله لا ينفع، فالذي ينفع هو أن تكون ملتزمًا بالحق، والحق الذي رأيناه في الكتاب والسنة هو منهج الجهاد في سبيل الله.

والجهاد ليس معناه ترك العلم! بل نطلب العلم ونحرص علىه ونعظمه ونعظم أهله بحسب قدرتنا وإمكانياتنا.

وبفضل الله - سبحانه وتعالى -؛ فالحركة الجهادية منتشر فيها العلم، وطلبة العلم على قلّتهم ولكن يبارك الله - سبحانه وتعالى - فيهم، وهم مستفيدون من العلماء حتى القاعدين؛ فهؤلاء القاعدون كثير منهم معذورون إما أن يكون كبيرًا في السن فلا يستطيع أن يسافر ويجاهد، وإما أن بعض الناس الآخرين عندهم تأويل ومتأولون؛ فنحن نعلم بأنهم -إن شاء الله- أناس جيدون وصالحون ولكن لهم تأويل معين وقد يكون مخطئًا في نفس الأمر ولكنه معذور باجتهاده وهكذا.

فالحركة الإسلامية مستفيدة من الجميع عربًا وعجمًا وفي كل مكان، وحريصة على العلم ولا تعمل شيء إلا بشريعة.

والحركة الجهادية داعية إلى الله لا تهمل الدعوة.

والحركة الجهادية لا تهمل العمل السياسي.

والحركة الجهادية لا تهمل الفكر والثقافة وغيرها.

والحركة الجهادية هي أجمع الجماعات للفضائل وللخير وللاهتمامات الصالحة.

فهذا الذي نراه هو الخير وهو الصواب وهو الأسعد بالدليل والأقرب إلى الحق؛ إن شاء الله - سبحانه وتعالى -.

أما المناهج الأخرى فكما قلنا أن النقد فيها يطول الكلام عليه، ورد بعض الأفكار كذلك، ولكن أحببت أن أعطي فكرة تكون مدخلًا لكم إذا كان هناك بعض المناقشات وبعض الأفكار التي تريدون طرحها للمناقشة، ولا بد أنكم لاحظتم كما ذكرت في البداية بأن الناس متفقون تقريبًا على توصيف الواقع، مع أنه حتى توصيف الواقع يقع فيه بعض الخطأ لكن هم اتفقوا على أن الحال لا يرضي أحدًا ولا بد من تغييره ولكن حتى التوصيف ... ، كيف ليس مرضيًّا؟ ولماذا؟ ما هو السبب؟ فتجد الخلافات في توصيف الحالة، مثلًا: مريض لديه مرض غير معروف فيذهب إلى الأطباء فأحدهم يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت