والعدو الآن في أفغانستان يمكن أن يعملوا هذا، وباكستان يمكن أن يعملوا هذا؛ يعني ليست مستبعدة أن يعملوا هذه التغييرات الكبيرة، الأمريكان يعملوها، في مصر مثلًا يُنَجّحوا الإخوان المسلمين في مصر ويضغطوا على الحكومة، قادرين أن يضغطوا على الحكومة ضغطًا شديدًا جدًا تحت مسمى انتخابات ودولة حرة وكذا وو .. ويفوز الإخوان، ثم الإخوان يبدؤون معك في تأديبك؛ لكن شبَّت الحركة الجهادية، فاتهم التيار، وخرج الأمر من أيديهم.
[أحد الحضور: يا شيخ، هل يوجد أمل في رجوع بعض هذه الجماعة كقيادة ككل وليس كأفراد يخرجون منها؛ هل يوجد أمل لرجوعهم للحق وانضمامهم للمجاهدين؟ أو هل هناك بوادر بدرت منهم للتواصل مع قادة الجماعة الجهادية؟]
الشيخ: ما أعرف اتصالات أو بوادر مثلًا أنهم يغيروا طريقهم، ما أعرف؛ فالجماعات الكثيرة والمشهورة كجماعة التبليغ والإخوان المسلمين وبعض الجماعات السلفية والجماعات البرلمانية وغيرها ما رأينا إلا على مستوى الأفراد فقط، أما كجماعة تترك هذا الطريق الذي سارت عليه من مدة! هذا في العادة صعب.
وجماعة التبليغ مسالمين، وميزتهم أنهم مسالمون، وأناس طيبون، ونحن نستفيد منهم وهم يستفيدون منا، ويدعون فينا للتبليغ وللخروج في سبيل الله.
وأحسن أسلوب معهم، أن تجعله يتكلم ويتكلم، ثم تقول له: تعال اسمع مني أيضًا، وقل له أين أنت من الجهاد؟ الجهاد قائم ألا تريد الدعوة؟! تعال للجهاد؛ فنحن خارجين لنا عشرين سنة وأنتم تخرجون 4 شهور أو 5 شهور ونحن خارجين من عشرين سنة؛ ننتظر نصرتكم.
[أحد الحضور: كثير من العلماء وطلبة العلم عندما تتكلم معه عن الجهاد يقول نحن عاجزين، تقول له الإعداد؟ يقول لك الأمة جاهلة لا بد أن تعلمها قبل أن تعدها يعني هذا منهج بعض العلماء في الجزيرة كسفر وغيره؛ يقولون هذا الكلام] .
الشيخ: طبعًا كلامهم ليس صحيحًا؛ فالأمة جاهلة نعم، لكن بهذا الشكل كم تستطيع أن تعلم؟ الأمة فيها من العلماء والمشايخ وطلبة العلم والمدارس العلمية والدينية وغيرها .. فيها قدر كافٍ فاخرج أنت وجاهد، إلى متى تتركون الجهاد؟ الواجب عليكم معلق في أعناقكم وإنما عذرناكم بالعجز في فترةٍ ما، لكن كم سيستمر هذا العجز؟ هذا غير صحيح وهذا غير مسلم به عندنا بل هذا الكلام