فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1908

والله المسؤول أن يوفق إخواننا ويعينهم ويمدّهم بمددٍ من عنده إنه هو السميع العليم البر الرؤوف الرحيم.

جواب الفقرة 4: «ما هو رأي فضيلتكم في الجهاد بالصومال ورأيكم في المحاكم الإسلامية .. خاصة بعد أن سيطرت سيطرة شبه كاملة على العاصمة، وهل تعتقدون أن المحاكم قادرة على بسط سيطرتها على الصومال بإذن الله؟ وماذا سيكون موقف أمريكا، خاصة أن الصومال يمكن أن يهدد اقتصاد أمريكا لأن ناقلات البترول يمكن استهدافها وعدم السماح لها بالعبور؟ وهل يمكن لأمريكا أن تضرب الصومال إذا وجدت عدم قدرة تحالف مكافحة الإرهاب على محاربة المحاكم؟» .

الحمد لله .. الآن بفضل الله سيطرت المحاكم على العاصمة مقديشو سيطرة كاملة، ثم سيطرت على مدينة جوهر التي كانت معقلا لأمراء الحرب زعماء التحالف الشيطاني الأمريكاني اليهودي، فأذلهم الله وهربوا، بعضهم إلى أثيوبيا وبعضهم إلى سفن الصليبيين في البحر، فالحمد لله رب العالمين، على أن أذل أعداءه شر إذلال وفضحهم وأخزاهم وشفى صدور المؤمنين منهم .. {ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) } [المائدة] ، {فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26) } [الزمر] .

وهذا في حد ذاته شيء مفرح ومدعاة للسرور وانشراح الصدر بالنسبة لكل مسلم .. وإن كنا لا نعرف «المحاكم الإسلامية» جيدا، ومعلوماتنا السابقة عنهم قليلة، لكن هم على كل حال قومٌ أهل دين، قاموا بالدين ومن أجل الدين وتحكيم الشريعة .. ففيهم شبه كبير من هذا الوجه بطالبان .. نسأل الله أن يسددهم وأن يثبّتهم على الحق، ويرزقهم اليقين والهدى والصلاح .. آمين.

وليس عندي في الحقيقة معلومات خاصة عن «المحاكم الإسلامية» ، سوى المعلومات العامة من وسائل الإعلام ومما ينشره الإخوة في «المنتديات» جزاهم الله خيرا؛ لكني أحب أن أقول للإخوة ألا يستعجلوا في الحكم على أي أحد، وأن يُرَجّوا الخير مما ظهر لنا من أخبارهم الطيبة.

ونحن مررنا بتجربة «طالبان» من قبل، وتعرفون عندما ظهرت طالبان كيف كنا وكان الناس جميعا يستريبون فيها ولا يعرفونها، وأيضا طالبان كان عندهم أشياء لم تكن تطمئن وكنا نخاف منها، مثل محاولتهم اكتساب عضوية الأمم المتحدة، واعتراف بعض الدول بهم، وسعيهم لعمل علاقات رسمية مع دول مرتدة في غاية الوضوح كدولة القذافي، وحضورهم بعض المؤتمرات، وأشياء أخرى.!

كان الشيء الذي يطمئن الإخوة دائما أن هؤلاء الناس (طالبان) عندهم دين وتقوى، وأنهم متى ما عرفوا حكم الله تعالى وشرعه تمسكوا به ولم يبالوا بأحد، ولو وقفت ضدهم الدنيا، ولو قتلوا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت