فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1908

فالله نسألُ أنْ يرزقه الفردوس الأعلى، ويبارك في دمائه وأشلائه، وأن يجيرَنا وهذه الأمّة المكلومة ويرحمنا في مُصابنا بأمثال هؤلاء، ويخلفنا خيرًا منهم، وأن يُكرم الشيخ بما كانَ يبتغيه فيتقبّله في الشّهداء، ويُحسِن العزاء لذويه ورفقاء دربه» اهـ المراد منه.

• تعزية في مقتل الشيخ من «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» نصرهم الله:

«بقلوب راضية بقضاء الله مطمئنة بوعده يتقدم المجاهدون في جزيرة العرب بالعزاء للأمة المسلمة عامة وللمجاهدين في ثغر خراسان خاصة في مقتل الشيخ المربي والداعية الموجه والمهاجر المرابط المجاهد أبي عبد الرحمن عطية الله جمال المصراتي ورفع منزلته في درجة الشهداء، فقد قتل الشيخ بأيدي الأمريكان بعد رحلة طويلة من الهجرة والجهاد في سبيل الله ضد الطغاة الصليبيين والمرتدين المستكبرين، بدأت بانضمامه للمجاهدين في المغرب الإسلامي مقاتلًا طاغوت ليبيا القذافي واستمر عطاؤه ليشارك في عدة جبهات مختلفة حتى شرفه الله بقتال الأمريكان في ثغر خراسان، ومع مسيرة الجهاد والبذل، لم يدخر جهدًا في الدعوة إلى الله والإرشاد والتوجيه فكان إمامًا في الحق يجمع ولا يفرق ويسدد ويقارب ويسعى لرص الصفوف وتكاتف الجهود» . اهـ المراد.

• بيان تعزية في استشهاد الشيخ من «حركة الشباب المجاهدين» نصرهم الله:

«تلقينا بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، خبر استشهاد فضيلة الشيخ المجاهد عطية الله أبي عبد الرحمن جمال إبراهيم المصراتي بعد تاريخ حافل بالهجرة والجهاد وطلب العلم والثبات، نحسبه والله حسيبه ممن نذر نفسه لنصرة أمّته ولرفع الذل والهوان الذي قيدها في عقود من الزمان، فجمع بين فضل الجهاد وفضل طلب العلم، وأبى إلا أن يكون في عداد النخبة الأخيار، ومن طلاب الشهادة» ..

• تعزية صادرة عن أمير وقيادة ومجاهدي جماعة «أنصار الإسلام» أعزهم الله، باستشهاد الشيخ جمال المصراتي «عطية الله الليبي» القائم بأمر الجهاد في أيام الصبر:

«إنّ أمير وقيادة ومجاهدي جماعة أنصار الإسلام تهنئ الأسرة المصراتية المهاجرة الجهادية، والجماعة الليبية المقاتلة، بالتحاق أبي الشهيدين «عطية الله الليبي» بأخيه الإمام «أسامة بن لادن» ، ونحسب أنه قد ظفر بالشهادة ملتحقًا بركب إخوان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر وكفى بذاك شرفًا»..

• بيان في استشهاد الشيخ العالم المجاهد عطية الله الليبي من «كتائب عبد الله عزام» سدد الله رميهم:

«نتقدم بالعزاء إلى أمتنا الإسلامية، وإلى أهلنا في مصراتة؛ في مقتل ابنها العالم المهاجر المجاهد الزاهد القدوة، الذي قد أعظم الله علينا به المنة، وأجرى على لسانه الحجة، وأيّد به الحق ونصر به الملة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت