المآثر الجليلة والصفات الحميدة ما لا يوفيه إياها ثناء، فاجز اللهم عطية الله عن أمته خير الجزاء.
ونحن في كتائب عبد الله عزام: نتقدم بالتعزية إلى إخواننا في تنظيم قاعدة الجهاد، وعلى رأسهم قائد المجاهدين، وحكيم الأمة، فضيلة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله- وسدده ونصره ورعاه. ونعزي فيه صاحبه ورفيق دربه في العلم والجهاد، العالم العامل المجاهد الشيخ أبا يحيى الليبي -حفظه الله- وندعو له أن يوفقه الله ويعينه على تحمل العبء وسد الثغر الذي تركه خليله وصاحبه.
كما نعزي إخواننا في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، وفي المغرب الإسلامي، وندعو لهم بالثبات على الجهاد، وبالتوفيق والسداد.
ونحرِّض في هذا المقام العلماء وطلبة العلم على النفير إلى ساحات الجهاد، فإن العمل يتغذى بدماء أشراف هذه الأمة، والقافلة تسير بتوفيق الله وتسديده ثم بجهود نخبة من العلماء والعامة من المجاهدين، وإن رجلا في علم شيخنا عطية الله - رحمه الله - وحكمته ونفاذ بصيرته؛ ما كان نفعه ليحصل للناس بعُشر ما حصل به، ولول بذل عشرة أضعاف ما بذل، لولا أن وفقه الله إلى مشاركة إخوانه المجاهدين في جهادهم، ومعاينته لنوازلهم ومعايشته لمشكلاتهم، وتقدمه لصفوفهم، فكونوا أمامنا تكونوا أئمتنا وقادتنا، وعيشوا معنا في أحوالنا نعيش فيها بتوجيهاتكم، وكونوا في قافلتنا تسددوا مسيرها عن رؤية لوعر دروبها وخبرة به، فانفروا خفافا وثقالا في سبيل الله، يفتح الله لكم من أبواب العلم والعمل والنفع ما لستم تدركونه بغير الجهاد.
وندعو شباب الأمة إلى العمل الحثيث في إكمال ما بدأه قادة الجهاد والسعي لإتمام ما بذلوا أرواحهم من أجله، وهو التمكين لدين الله وبسط سلطانه في الأرض، وندعوهم للثأر لأشراف أمتنا وقادتها، من أعدائها الصليبيين وكل من عاونهم ودخل في نصرتهم وكان في طائفتهم من المنافقين والعملاء الخائنين.
اللهم ارحم عطية الله واغفر له وتقبله في الشهداء، وأقم مقامه خيرا منه، وانفع إخوانه المجاهدين والمسلمين جميعا بما خلّف وترك من العلم النافع، وأجر له أجره إلى يوم الدين».
• تعزية باستشهاد الشيخ من «الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية» ثبتهم الله:
«فقد تَلقينا بِقُلوبٍ مُؤمِنة مُطمئِنة رَاضِية بِقضاء الله تَعالى وقدرهِ نَبأ اسْتشهاد الشيخ المُهاجِر المُجاهِد العالم الناصح الأمين صَاحب الخُلق الرفِيع والقُول البَلِيغ الشيخ الصابر المُجاهد المُحتسب عطية الله الليبي نسأل الله تعالى أن يتقبله في عِداد الشُهداء ... فهنيئًا لك الشهادة.. ثم هنيئًا لك الشهادة.. ثم هنيئًا لك الشهادة يا شيخنا, شهادة في سبيل الله يرضى الله بِها عنك والخِزي والعَار على