خَونة باكِستان ونقول لهم: «لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار» [روه أحمد وإسناده حسن، والكلام لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -] .. رحم الله الشيخ المجاهد المهاجر عطية الله الليبي ومن سبقه من إخوانه المجاهدين والمهاجرين في ساحات الجهاد».
• تعزية في استشهاد فضيلة الشيخ جمال المصراتي؛ عطية الله - رحمه الله -، من «شبكة شموخ الإسلام» :
«ها قد ترجل الفارس المعلم النبيل فقد عاش غريبا ومات بين الغرباء مجاهدا مرابطا لا يكل ولا يمل من حرب أعداء الله..
علَّم الأجيال وربى الأخيار ونصر وحرض وجاهد في الله حق جهاده فضيلة الشيخ المجاهد عطية الله أبو عبد الرحمن، جمال إبراهيم المصراتي، - رحمه الله - رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته.
وكم كان للشيخ ونصائحه من أثر طيب على إعلامنا الجهادي وأهله وتوجيهه وترشيده وتأطيره فأفرز لنا ثلة طيبة عاملة عززت بفضل الله ثم توجيهاته دعائم هذا الطريق وركزت مسيرته - رحمه الله -.
فإننا ومن فوق هذا الصرح الطيب نعزي شيخنا وأميرنا أيمن الظواهري ? وكل قادتنا وشيوخنا ونسأل الله لهم الصبر والثبات والتمكين وأن يخلفهم الله وإيانا خيرا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كما أننا ندعو إخواننا في الجهاد الإعلامي أن: هبوا ووحدوا صفوفكم وجهودكم ودعموا خنادقكم فإن لكم إخوة في الثغور لم يدخروا جهدا ولا ينامون على الضيم فكونوا خير خلف ولنجعل كلمات شيخنا تقبله الله واقعا وأثرا حيا نقتدي به ونطبقه».
• تعزية إلى أمة الإسلام في استشهاد فضيلة الشيخ جمال المصراتي، من «شبكة الفداء الإسلامية» :
«تتقدم إدارة شبكة الفداء الإسلامية إلى أمة الإسلام، وإلى إخواننا في تنظيم القاعدة وعلى رأسهم فضيلة الشيخ القائد: أيمن الظواهري -حفظه الله-، وفضيلة الشيخ العالم: أبي يحيى الليبي -حفظه الله-، نتقدم إليهم بالتعزية في مقتل فضيلة الشيخ المجاهد عطية الله أبي عبد الرحمن، جمال إبراهيم المصراتي، بعد أن قضى أكثر عمره في ساحات الجهاد، مجاهدا وطالبا للعلم وأميرا وعالما موجِّها، فنسأل الله أن يرحمه ويتقبله في الشهداء. وإنا لله وإنا إليه راجعون..
وإن مقتل شيخنا - رحمه الله - ليزيدنا -نحن أهل الإعلام الجهادي خاصة- عزيمة على التمسك بثغرنا والقيام بأعمالنا على أتم وجهٍ ممكن، وفاء لجهود الشيخ عطية الله وتكميلًا لمسيرته في أحد الثغور التي