فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1908

العنصرية عند الأوربيين سبب للعكس، وغير هذا من أسباب ذلك في أمريكا كونها تتبنى سياسات فعالة لتوعية المجتمع ومد الجسور والتكامل مع القطاع المسلم في أمريكا وإن كان ذلك ليس بالشكل المطلوب -كما ذكر- والفردية والتطوعية كذلك.

في صفحة 98: ذكر أن غياب معاداة الأمركة « Anti-Americanism» بين المسلمين الأمريكيين سبب في ضعف انجذابهم للخطاب التحريضي الإسلامي المتطرف العالمي.

أكد في صفحة 106: أنه ليست هناك خلايا نائمة في أمريكا، ثم ذكر في الصفحة التي تليها سبب كون الحدود المكسيكية آمنة ضد تسرب المتطرفين لأمريكا وهو كون المهربين هناك هم من سيبلغون السلطات الأمريكية عن تسرب أي أحد للحفاظ على عملهم.

[تعليق: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} [المدثر: 31] ، {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) } [الصافات: 173] ].

ذكر في صفحة 118: أن القادة الحقيقيين للإرهاب العالمي هم متصفحو الإنترنت في المواقع الجهادية، وذلك أن شبكات منهم تنشأ وتنتسب للقاعدة فتعمل بعض الأعمال التي تقررها وتديرها هي «الشبكات» ثم ينسب الفضل فيها للقاعدة.

ذكر في صفحة 123: أنه بفضل الإنترنت فإن الإرهاب الإسلامي الدولي قد يخبو، ولكنه لن يموت أبدا (هذا بعد أن ذكر أن تراثا كاملا قد بُني على الإنترنت يسمح بقيام الإرهاب في أي مكان في أي مقر) .

ذكر في صفحة 126: أن المسلمين عالميا لم يبدوا اعتراضا على غزو أفغانستان بشكل يتناسب مع العمليات وأعداد المسلمين عالميا، بعكس العراق حيث كانت السبب أو الزناد الذي قُدح ليشعل الغضب الإسلامي على أمريكا.

ذكر في الصفحات 140 - 142: صفات الموجة الثالثة (يعني من «الإرهابيين» كما يسميهم) والفروق بينها وبين الموجة الأولى والثانية، وأن الفرق الرئيسي هو كون هذه الموجة الثالثة تريد الموت بأي ثمن كان.

ذكر في صفحتي 144 - 146: نقاط ضعف مجموعات «الجهاد بلا قائد» وهي -بحسبه-: افتقارها لوجهة واضحة ولأهداف سياسية، وأنها معرضة لفقدان جاذبيتها بسهولة بين الشباب المسلمين، وأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت