فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1908

لا تستطيع أن تفرض سلطتها على المنتسبين إليها لافتقادها بنية الأوامر من فوق إلى تحت (أي من الرئيس للمرؤوسين) بينما أعظم نقطة ضعف فيها -بحسبه أيضًا- هي كون أحلام المجد التي تراود منتسبيها قد تتبدل لأمجاد أخرى غير إسلامية في أية لحظة -كما يزعم-!.

[تعليق: على كلٍ، تصوراتهم هي هي، نفس الثغرات والخلل والركاكة، لنفس الأسباب التي أشرنا إليها، ويلاحظون أشياء ناقصة ويدركون بعضًا وتغيب عنهم أشياء أخرى، ولا نريد أن نخوض معهم في تفاصيل، بل نتركهم في أوهامهم وقصورهم يتخبّطون، وأيضًا يمنّون أنفسهم كما في آخر هذه الفقرة، ونحن نقول: الحربُ سجالٌ، والجهادُ ماضٍ، وكل شيء وارد في الصراعات البشرية؛ خيانات، سقوط، تعثّر أو انتكاسات والعياذ بالله، أي شيء، إنما العاقبة للمتقين، والحمد لله] .

ذكر في صفحة 145: أن فقدان الحركات الجهادية للشيخ أسامة والشيخ أيمن -حفظهما الله- لن يؤثر فيها أبدا.

ذكر في صفحة 149: أن «القاعدة» المركزية (أو التنظيم المركزي) لم ينجحوا إلا في صناعة الأعداء لهم حول العالم.

[تعليق: هذا بحسب فهمه هو لأنه في مفهومه تمثل «الدولة» كل شيء، فعندما يرانا نحن عادينا أكثر دول العالم، وهذا واقع، فيقول: صنعوا الأعداء لهم حول العالم، لكن نحن ننظر من خارج عالَمه هو، ومن أعلى منه بحمد الله، وبالتالي ببساطة: نحن لا نخضع لمعاييرهم ولا نعترف بها، ومفهوم القلة والكثرة والعدد والعُدة، ومفاهيم النصر والهزيمة والكسب والخسارة، وغيرها من المفهومات، فضلا عن مفهوم «الأمة» ومفاهيمهم الأخرى مثل «العولمة» و «القرية الواحدة» عندنا عنها شيءٌ مختلف كثيرًا عما عندهم .. فهو يقول: صنعتم الأعداء، نقول: انظر ببساطة إلى المدّ الجهادي في الأمة اليوم وقارنه بما قبل عشرة سنين وعشرين سنة، سيصيبك الغمُّ والكمَد!! بفضل الله، فأمتنا الإسلامية وأجيالها في نهوض لمحاربتكم وللوقوف الكامل بإذن الله قريبًا في وجوهكم صفًا واحدًا، فنحن ماضون في طريق صحيح، وما نحصّله نحن المسلمين والمجاهدين من علوم ومعارف وفُهُوم صحيحة مستقيمة مما نكتسبُه من ديننا وكتاب ربنا وكلام نبينا - صلى الله عليه وسلم - ومن سائر ما في ديننا الحق، في المدة اليسيرة ومع التجربة القليلة، يفوق أضعافًا ما تحصّلونه أنتم في المدد المتطاولة ومع الشقاء والتعب، وهو أزكى وأنقى بما لا يُقارَن مع ما عندكم من التخاليط والضياع، والحمد لله رب العالمين، ولم نستحق هذا لأننا بيضٌ أو سودٌ أو عربٌ أو عجم، ولا لكوننا شرقيين ولا غربيين ولا غير ذلك من الاعتبارات، إنما نلناه بفضل الله تعالى بهذا الإسلام الذي هدانا الله إليه وأعزنا به، لا يمكن أن يشاركنا ويكون مثلنا إلا من أسلَم مثلنا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت