كرر في صفحة 150 مقولة: أن الحرب هي حرب عقول وقلوب المسلمين، مضيفًا في صفحة: 157 أنها ليست بخصوص كيف يفهمون الأمور، بل كيف يشعرون تجاهها، وزعم أنهم متفوقون في ذلك علينا.
ذكر حلوله المقترحة وتوصياته للقضاء على الإرهاب صفحة 177 وهي:
1 -من المهم أن يُزال المجد من الإرهاب عبر نقل مجال الحرب من المجال العسكري إلى غيره إلا في العمليات التي يتطلبها عدم بقاء ملجأ للإرهابيين، ويتم ذلك (إزالة المجد) عن طريق مساواة الإرهابيين بالمجرمين العاديين.
2 -تخفيض الغضب الأخلاقي عن طريق الانسحاب من العراق وعن طريق الإجراءات المدروسة بعد ذلك واتخاذ الإجراءات الصحيحة في التعامل مع العمليات الإرهابية بحيث لا تتسبب في المزيد من الغضب.
3 -لا بد من الترويج للأبطال المسالمين بين المسلمين الشباب لكسب معركة القلوب والعقول.
4 -لا بد أن ينضم المسلمون المعارضون للإرهاب إلى الحملة عن طريق مواجهة المتعاطفين مع الإرهاب.
5 -لا بد للإعلام العالمي من إعطاء المزيد من الاهتمام لقادة المسلمين الذين يعارضون الإرهاب.
6 -لا بد أن تكون الرؤية العامة للناس أن الإرهاب أصبح موضة بالية ولا بد من نبذه.
ثم ذكر أن إزالة التمييز ورفع المستوى الأخلاقي لهم هم هو أمر ضروري لتقليل جاذبية الإرهاب، ثم تكلم عن أهمية الدراسة العالمية للإرهاب وجعلها أساسًا لأي خطة للقضاء عليه.
[تعليق: يحاولون كما قلنا في كل شيء، وما غيبوا جُهدًا، أخزاهم الله ..
لكن بكل بساطة، وبكل ثقة واطمئنان بحمد الله: لا يستطيعون!! {وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (25) } [غافر] ، {ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18) } [الأنفال] وكل هذه المحاولات وهذا الكيد والمكر الكبّار وهذا الخبث، هو أشياء مكررة، لكن الواحد منهم كهذا الكاتب وجماعته من أهل راند يظنون أنهم ابتكروا أفكارًا إبداعية وفاقوا عصرهم وأتوا بما لم تأتِ به الأوائل؛ فهذا مستواهم هم، لكن نحن كلُّ هذا نعرفه جيدًا، أخبرنا عنه ربنا - عز وجل - في كتابه العزيز المطهر الذي أنزله إلينا؛ كله في القرآن، ما خرج قِيد أنملة عما في القرآن مما عارض وحارب به الأقوامُ الكافرون المكذبون رسلَ الله تعالى، وعما حكاه الله لنا من مكر الكافرين وكيدهم بجميع أصنافهم، فبالنسبة لنا الأمرُ عاديُّ