فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1908

وأصلا؛ لا نلجأ إلى النساء إلا حيث تعذر الرجال، احتياطًا للفروج وللعرض، وحذرًا من شماتة الأعداء، والله المستعان، فإن النساء لسنَ كالرجال.!! والله أعلم.

السؤال السابع: لقد فتح الطاغوت الباب للمنصّرين فهم يفتحون بيوتا للتنصير .. ما ترون في طريقة مواجهة هذا البلاء؟

الشيخ عطية الله:

أنتم أدرى بطريقة مواجهة هذا البلاء، والله يفتح عليكم، وأما يتعلق به الحكم الشرعيّ؛ فهؤلاء المنصّرون الذي يسمّون المبشّرين، قاتلهم الله، جائزٌ قتلهم قصدًا، وليسوا هم في حكم الرهبان المعتزلين للتعبد في الصوامع، فأولئك نهينا عن قتلهم، ووقع الاتفاق من الفقهاء على أنهم من أصناف الحربيين المنهيّ عن قتلهم، لكن هؤلاء المسؤول عنهم ليسوا منهم، بل هؤلاء ممن يُقصَدون بالقتل من الحربيين؛ لأنهم رجالة مقاتلة -بالقوة-، ومقاتلون بالكلمة والسعي والمعاونة، والله أعلم.

ويخطر ببالي - رأيي الشخصي - أن ضرب مراكز هؤلاء المجرمين المنصّرين قاتلهم الله: جيدٌ ومفيدٌ حتى ينقلعوا ويخافوا ويرتعبوا فهرب أكثرهم ويخفّ البلاء بهم، فأظن أن عملية عليهم أو عمليتان أو ثلاثة إن شاء الله كافية في إزالة فسادهم بإذن الله وإبطال كيدهم وتدمير ما بنوه من أحلام وآمال، لعنهم الله، فاضربوهم ومَن يشتغل معهم ممن ينتسب إلى المسلمين، لعن الله الجميع .. !!

السؤال الثامن: ما تقولون في حكم أعضاء البرلمان التابعين للأحزاب الإسلامية، وهل يجوز استهدافهم؟

الشيخ عطية الله:

الأصل أن أعضاء البرلمان في نظام كافر نظام ردة ودولة المرتدين، هم كفارٌ؛ لأنهم مشرّعون بالمعنى الذي هو معروف عندهم وعندنا وعند الجميع، وهو التشريع من دون الله تعالى، وما لم يأذن به الله، ولأسبابٍ أخرى مكفرة؛ مثل كونهم أولياء للدولة المرتدة وجزءًا منها مناصرًا ووليّا، لكن إن كان في هؤلاء المسؤول عنهم -من أعضاء الأحزاب الإسلامية كما تسمّى- مَن يُعرفُ بصلاحٍ وتقوى وتحرٍّ للخير في الجملة، لكنه ضلّ في هذه المسألة وتأول الخير وزعم أنه يحاول الإصلاح ونحو ذلك، فهذا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت