وهي مِن إحدى هواياتي التي أنعم الله عليَّ بها، وتزداد قائمةُ الديون والأقساط.. وثلاثة أطفال مَحرومون مِن وجبةٍ أقلَّ مِن المتوسط، ويزداد العذاب والضمير يَلهث في اضطراب وإعياء، والندم يُمزق مشاعري، وقلبي يتألم، والداء الخبيث لم يَرحمني.. ويتكرَّر الندم، وآخرها رسالتي لك، فلا تَحتقرني، فقد اضطربتْ نفسي كثيرًا، وها أنا أقاوم الداء".."
وقد آثرتُ نقل هذا الوصف من رسالة السائل؛ لأني وجدتُ فيه ترجمةً صادقةً لحالة النفس التي تأثَّرت برؤية الصور الجنْسية التي يتبادلها الشباب في سن المُراهقة والتي راجت تِجارتها في الوقت الحاضر، فأوجدت لدَيْهِ عاداتٍ سيئةً، لم يُلغِها زواجه ولا إنجابه الأولاد الثلاثة، وهنا الخطر.
كما وصف صاحب السؤال الآثار السلبية التي يتعرَّض لها المتداول لهذه الصور الجنسية، يَقترح مِن وجهة نظره علاجًا يُخفِّف على الأقل مِن شيوع خَطره فيقول:"أُوصِيك أن تُوصي الآباء.. أن يُتابعوا أبناءهم، ويُعلِّموهم دِينَهم صغارًا حتى يَكونوا في مأمنٍ ممَّا أصابني.. ولا تَعجب فأنا واحدٌ مِن أسرة مسلمة وطيِّبة، ولكنه حدَث!!"
وأنا خسرتُ الكثير بسبب هذا الداء الخبيث، ويعلم الله ورسوله: أني أقاوم وسأُقاوم حتى لا أموت ضعيفًا مُستسلمًا لأسلحة الشيطان، وسأبدأ من الصفر بتوجيهكم"هَلَّا فكَّرْتُمْ في برنامج تدعون فيها الشباب الذي تورَّط مع الشيطان ليَكتب لكم."
فما أحوج الضعفاء لكم والشباب المُتسيِّب الذي لا يسمع غير الأغاني.. فإذا كان القرآن صالحًا لكل عصر، فلابد أن تقف البرامج الدينية لتَمشي بنفس القوة التي تزحف بها هذه المَوجات الرهيبة"."
وما يَقترحه صاحب السؤال جدير بالاعتبار كذلك.
وإذا كان لنا أن نُعلِّق: فإننا نقف قليلًا عند توصية الآباء بتعليم الدين لأبنائهم وهم صغار، فإن تَعليمهم يكون: