أولًا: بتعويدهم عاداتٍ حسنةً تتفق مع هداية الله... بتعويدهم الصدق في القول والرواية.. والثقة بالنفس.. وأداء الواجب نحو الوالدينِ وأفراد الأسرة.. ورعاية حقوق الجوار.. وتجنُّب الألفاظ البذيئة في الحديث والرُّفَقاء السوء...
ثانيًا: بالتدريب على الصلاة في سِنٍّ مُبكرة، وبالمُداومة على استصحاب الأبناء إلى المسجد، والمُشاركة في صلاة الجمعة.
ثالثًا: بالتدريب على الصيام حين يَتحمَّلون الصوم.
والتدريب على هاتين العبادتينِ من شأنه أن يدفع الصغار إلى الإحساس باليقظة الذاتية التي تجعل من هذا الإحساس رقيبًا على تصرُّفاتهم، وإنسان خالٍ مِن اليقظة الذاتية هو إنسان ليست له قوة ذاتية للسير في طريق التوجيه السليم.
والقدوة الحسنة لدَى الوالدينِ لها الدور الأول في تكوين العادات الفاضلة.. وتجنُّب ظهور الخلاف والشِّقاق بينهما أمام الأولاد جزء رئيسيٌّ في هذه القدوة.
والله الموفق.