إن التربية الحضارية الإنسانية هي التي تأخذ في اعتبارها بُعد المرأة عن أن تصبح سلعة تدلِّل نفسها عليها، وأخيرًا تُسلم فيها بأبخس الثمن، وهو الازدراء والمهانة.
الماضي ليس شرًّا كله، والحاضر ليس خيرًا كله. والإسلام ليس رجعيّة إذ يطلب حياء المرأة والحفاظ عليه، والمدنيّة المعاصرة ليستْ تقدميّةً إذ تدعو إلى ابتذال المرأة وجعلها لعبة يتسلَّى بها الرجال مرة ويُعرضون عنها أخرى.