آنَ للمسلم أن يعرفَ أن احترام الإسلام للإنسان هو الذي وكَّل أداءَه للأمانة والواجب إلى ضميره وخشيته من الله، وليس إلى هيئة أو رقابة خارجية تُشرِف عليه: (أَلَمْ يَأْنِ للذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ ومَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ ولاَ يَكُونُوا كَالذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلوبُهُمْ وكَثِيرُ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) . صدق الله العظيم (الحديد: 16)