فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 1424

أولًا: تُوفِّيَت لي أختٌ في عمر الزهور والشباب، وأخي الذي يكبرها بعام لا يعترف بزيارة القبور، على الرغم مِن أني أحضرتُ له كتبًا وقرأت عليه أحاديث، ومع ذلك لا يعترف ويقول:"ده كلام فاضي"فأرجو توجيه كلمةٍ للشباب في هذا الشأن، ولْتَكُنْ مكرَّرة في الإذاعة.

ثانيًا: هل بَوْلُ الصغير يُنجس أمه؟ وماذا أفعل؟ هل كل وقت صلاة أغير ملابسي أم ماذا؟

ثالثًا: كنت أعمل ولمدة قصيرة والحمد لله، وبعد ذلك تزوَّجت وسافرت إلى إحدى الدول العربية، عملتُ في مدرسة بناتٍ، ويا ليت مدارسنا تكون بهذا الشكل، الكلُّ جنسٌ واحد، لا يُوجد أيُّ رجل أو شاب بالمدرسة، وعُدت إلى بلدي وليس لي الرغبة في أن أعمل في مدرسة نِصفها رجال وأن أخرج والكلُّ ينظر لي وأترك أولادي، وزوجي يقول"مُستقبلك"فهل عدم مُوافقتي على العمل يُغضب الله؟

رابعًا: أليس مِن حقِّ الزوجة أن تدَّخِرَ أموالها باسمها؟ وهل في هذا إحراج للرجل وإهدار لكرامته؟ وهل مِن حقِّه أن تُشاركه في كل شيء في منزل الزوجية وأن تُنفق على نفسها مِن كدِّها؟

ثم تختمُ رسالتها بقولها: لا تخافوا مِن شيء أو مِن إنسان ما فأرزاقنا على الله، قولوا الحقَّ كما تعودنا منكم أن نسمع كلمةَ الحق.

سبق لنَا أن تناولنا زِيَّ المرأة عند تفسير قول الله تعالي: (وقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) (الأحزاب: 33) وما يجب على المرأة شرعًا أن تصنعه في ملْبسها وزِينتها حتى لا تكون مصدر فِتْنَةٍ وإثارة للرجال.

واقتراحات السيدة السائلة صورة مِن الصور التي تحول بها المرأة دون الإغراء والافتتان.

أما ما تسأل عنه مِن جواز زيارة القبور أو عدم جوازه فبعض الفقهاء يرى أن زيارة القبور للرجال والنساء العَجائز مَندوبة، بشرط ألاّ تُخشَى منهنَّ الفتنة، وألاّ تُؤديَ زيارتُهنَّ إلى الندْب أو النياحة، وإلا كانت مُحرَّمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت