فان لم يظفر الإنسان بزوجة صالحة تُمَثِّل القيم الإنسانية أولًا فالمصير: أن يشقى في حياته الزوجية بسبب أو بآخر، كما يشقى الفقير الذي لا تملك يداه شيئًا".. هذا الحديث يُصوِّر الاتِّجاه المادي يومَ يغلب على الإنسان في اختيار زوجته."
وتتأكد مادية الاتجاه عند أمثال هؤلاء الأزواج الذين لا يَرضَوْن لنسائهم أن يلبسْنَ ما يستُر عورة المرأة ـ وعورتها هو بدنها كله ـ إنهم لا يؤدون الصلاة فضلًا عن أية عبادة أخرى كالصوم، والزكاة، إن أمثال هؤلاء الأزواج يريدون أن يشاركهم الآخرون من الرجال والشبَّان: الإعجاب بزوجاتهم عندما يخرُجْن متبرجات.
وعندما يدركون أن الزوجة فقط: تتزيَّن له وحده.. ويُعجَب بها دون مشاركة أحد سواه..عندئذ يسعدون بزوجاتهم اذ طلَبْنَ أن يلبسن ما يستُر عوراتهن ولا يُتِحْنَ الفرصة لتجسيم أبدانهن، كما تطلب الجارة هنا.
99ـ ليس للاختلاط بين الأجانب مكان في الإسلام
كتبت إحدى السيدات:
إنها متزوجة منذ تِسع سنوات.. وإنها على خلافٍ شديد مع زوجها؛ لأنها تريد أن تتزيَّى بزِيٍّ يَكْسُو بدَنَها وهو يُريد أن تكون عاريةً كاسيةً..فإذا خرجت لبِست البنطلون تحت الفستان، وإذا بَقيت في المنزل تكون مُحتشمة؛ لأنها تعيش مع أمه وإخوته الشباب، وتتأسف على شابٍّ كان يُحبها ويحترمها ولم ترَهُ منذ أن تزوجت بزوجها الحالي.. وتسأل: هل"الملاية"اللَّفِّ من ضمن الحِشْمَة؟.
لم أفهم: لماذا يُصِرُّ زوجها على أن تكون عارية: تكشف عن ساقيها.. وعن ذراعيها وظهرها.. وصدرها.. وشعرها.. الخ. أمام غير المحارم إذا خرجت.. وأمام إخوته الشباب إذا قعدت في المنزل ولم تخرج.
... ألمْ يَكْفِهِ أنه يُمكنه أن يستمتع بزوجته وهو في خَلْوةٍ معها: كيف شاء .. ومتى شاء..؟. أيَظُنُّ ـ أو يعتقد ـ أن الزوجة إذا كشفت عن بدَنها في الشارع أو في المنزل: تكون مَوْضع فخْر له، ويُباهي بها أقرانه وزملاءه؟