فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 1424

فلو عرَف الشابُّ الجارُ هنا حقَّ الزوج الغائب في المحافَظة على أسرته، وهو جارٌ له، لَمَا تطلَّع إلى إغراء زوجته وابنته بشَبابه أو بماله، ولو عرَفت الزوجة أن متعة البدن أو البطن أو الزِّينة الخارجيّة لا تُساوي شيئًا بجانب مُتعة الوفاء لحُرمة الزَّوج ولكرامة الإنسانيّة التي يجب أن تكون لها سُنّة وطبيعة في حياتها، لصَدمتْ جارها الشابَّ بما يُفهمه رداءةَ سُلوكه وبما يُخجله أمام ضميره إن تيقّظ هذا الضمير يومًا ما.

يجب أيُّها السائل أن تعرف أن الزوج في هذه المشكلة عاجز في مواجهة زوجته، فهو مَكْدود في عمله ومُستغرِق في هموم يومِه، ولكنَّ هذا لا يُعْفيه من مُراجعة زوجتِه في هذا"المنكَر"بأسلوب هادئ لعلَّها تعود إلى منطق الإنسان الطبيعيّ وسلوكه، فتَحفَظَ عليه في حضوره وغيْبته على السواء.

كما يجب أن تكون صادقًا فيما تَروي، فحقُّ الله قائم ضدّك لو كان الأمر في واقعه أن تتَّهم بريئًا في عِرْضه، وتُحاول تحطيم العلاقة بين الزوجين وأن تَزيد عليها مشقّة الحياة، فالله ـ سبحانه ـ هو المُتطلِّع على باطن الأمور، والله وحده هو الذي يهدي إلى سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت