فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 1424

وما يراه الإسلام من رأي في"تزيُّن"المرأة و"تبرُّجها"ـ إذ يُحِلُّ لها الأول بالنسبة لزوجِها ويحرِّم عليها الآخر بالنسبة لغير محارمها ـ هو من سمات الحضارة الإنسانية، وليس من سمات الجاهليّة السابقة عليها.

ومادام الحياة المعاصرة تُعنَى بعوامل الإغراء الجنسي أكثر من عنايتها بالسمو الإنساني، فهي لا تخلو من سمات الجاهليّة والبُعد عن المستوى الحضاريّ. الإنساني في أخصّ معانيه. ويَبقَى للإسلام بعد ذلك رأيُه الحضارِي. وللحياة المعاصرة سمة التخلُّف في المستوى الإنساني في هذا الجانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت