فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 1424

أما الحيْض وأثاره.. فقد جاء في قوله ـ تعالى ـ: (ويَسألُونكَ عنِ المَحيضِ قُلْ هو أذًى فاعْتزلُوا النساءَ في المَحيضِ ولا تَقْرَبُوهنَّ حتَّى يَطْهُرْنَ فإنْ تَطَهَّرْنَ فأْتُوهُنَّ مِن حيثُ أمَرَكُمُ اللهُ إنَّ اللهَ يُحبُّ التَّوَّابِينَ ويُحبُّ المُتطهِّرينَ نِساؤُكمْ حَرْثٌ لكمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أنَّي شِئْتُمْ) . (البقرة: 222ـ 223) .. ...

والأمر باعتزال النساء في المَحيض دليل على ضرَر الحيْض على الرجل والمرأة معًا، والتعبير في الآية (بالحرْث) (تحديدٌ للمكانِ المباح .. والمكان الآخر غير المباح، حتى لا يَضِلُّ مسلمٌ في موْجة الانحراف التي تدعو للشذوذ والاعْوجاج.

وغشاء البِكارة هو مِن صُنْع الخالِق ـ سبحانه وتعالى ـ للتمييز بين البكْر والثيِّب، وتعمل الإباحية، والمادية، وثورة الجنْس جاهدةً على التقليل من شأن الاحتفاظ بالبِكارة، إذْ تدعو إلى التجربة الجنسية قبل الزواج؛ لأن فُحولة الرجل كما يُدَّعَى: هي العاصم مُستقبلًا من فشَل الزواج.. وأين أخلاق الرجل؟.. وأين حُسن تهذيبه ومُعاملته؟.. وأين طاقاته على السعْي في سبيل العيش؟.. وأين قدراته على الحفاظ والحماية للأسرة؟ وأين رجولته ومَروءته؟.. كل ذلك وما أشبهه تدفع به المادية خلْف"الجنْس"الذي تقتحم به مجال الشباب في سِنِّ المُراهقة، بمثل هذا الادِّعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت